الأحد، 18 ديسمبر 2011

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة


أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة

رئيس مجلس الأمة يرفض التعليق على استقالة الحكومة
ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قبِل أمس الإثنين (28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) استقالة الحكومة وهو ما يأتي استجابة لمطالبة المحتجين ونواب المعارضة بتنحي رئيس الوزراء فيما يتصل بمزاعم فساد.
واشتد التوتر السياسي المستمر منذ فترة طويلة هذا الشهر عندما اقتحم نواب ومحتجون البرلمان للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح.
ونقل التلفزيون الحكومي عن الشيخ ناصر قوله «تلبية لمقتضيات المصلحة الوطنية... فقد رأينا أن نرفع الأمر إلى مقام سموكم واضعاً استقالتي واستقالة زملائي الوزراء طوع تصرفكم».

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة قبل تظاهرة للمعارضة

الكويت - أ ف ب، رويترز
ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قبل أمس الإثنين (28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) استقالة الحكومة وهو ما يأتي استجابة لمطالبة المحتجين ونواب المعارضة بتنحي رئيس الوزراء فيما يتصل بمزاعم فساد. واشتد التوتر السياسي المستمر منذ فترة طويلة هذا الشهر عندما اقتحم نواب ومحتجون البرلمان للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح.
قدمت الحكومة الكويتية أمس استقالتها إلى الأمير قبل تظاهرة ضخمة بدعوة من المعارضة التي تطالب منذ فترة بإقالة رئيس الوزراء متهمة إياه بممارسة الفساد.
وقال النائب عن المعارضة الإسلامية خالد السلطان للصحافيين فور خروجه من مجلس الأمة إن «الحكومة الكويتية قدمت استقالتها التي قبلها الأمير». وأكد التلفزيون الرسمي الاستقالة.
وأضاف السلطان «نتوقع تعيين رئيس جديد للوزراء قبل أن يتم حل مجلس الأمة».
من جهته، امتنع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن التعليق بشأن الاستقالة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعود الإعلان عنه إلى الحكومة.
ويسود التوتر السياسي الكويت منذ إطلاق نواب المعارضة حملة تطالب باستقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح، والتنديد باحتجاز عدد كبير من المعارضين. وكان الادعاء العام مدد أمس الأول (الأحد) توقيف 24 معارضاً أودعوا قيد الحجز الاحتياطي بتهمة اقتحام مجلس الأمة.
وأعلن محامي الموقوفين إن الحجز الاحتياطي المفروض على 24 ناشطاً مضربين عن الطعام منذ الجمعة، تم تمديده ثلاثة أسابيع في حين أفرج عن سبعة معارضين.
وأوضح منسق طاقم الدفاع عن المعارضين المحامي الحميدي السبيعي أن الكفالة التي فرضت على كل واحد من الناشطين السبعة المفرج عنهم بلغت ألف دينار (3600 دولار).
وقال إن المعارضين خضعوا للاستجواب طوال الليل حول مشاركتهم في اقتحام مقر مجلس الأمة في 16 نوفمبر وإتلاف ممتلكات عامة وممارسة العنف بحق عناصر قوات الأمن وقد تصدر بحقهم أحكام تتراوح من ستة أشهر إلى السجن مدى الحياة.
وشارك مئات الناشطين في الاقتحام بعد مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب التي تدخلت لتفريق تظاهرة كبيرة.
واعتبر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح اقتحام مجلس الأمة «يوماً أسود» وأعلن عن ملاحقات قضائية بحق نحو أربعين معارضاً.
ودعت إلى المشاركة في الاحتجاج جميع ألوان الطيف السياسي من ليبراليين وإسلاميين وقوميين ونحو عشرين مجموعة شبابية وللمرة الأولى شيوخ قبائل.
وبين الذين أودعوا الحجز الاحتياطي قادة مجموعات شبابية صغيرة الحجم تطالب بملكية دستورية بالإضافة إلى جامعيين وأطباء وكتاب ونواب من المعارضة شاركوا في اقتحام مجلس الأمة.
وتقود المعارضة حملة لعزل رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وحل مجلس الأمة اثر فضيحة فساد تورط فيها نحو 15 نائباً


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3370 - الثلثاء 29 نوفمبر 2011م الموافق 04 محرم 1433هـ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق