بعثة المراقبين تتفقد 4 مدن سورية الخميس، وانتقاد فرنسي لعملها
الخميس ، 29 كانون الأول/ديسمبر 2011، آخر تحديث 10:32 (GMT+0400)
وقال علاء شلبي، عضو بفريق الجامعة العربية، إن المراقبين زاروا، الأربعاء، حي "بابا عمرو"، ومن المقرر أن يتفقدوا أجزاء أخرى من حمص، منها ضاحية الخالدية.
ومن المتوقع أن يتفقد طاقم البعثة العربية، الخميس، كل من "درعا" و"إدلب" و"حماة" ودمشق."
وفي الأثناء، ظهرت تسجيلات مصورة على الإنترنت تظهر فيما قد يبدو كالمراقبين في مدينة حمص، وبدا في إحداها أحد المراقبين داخل مسجد وهو يعاين جثمان طفل صغير، 5 سنوات، قيل إنه قتل في الحملة العسكرية الأخيرة التي شهدتها "حمص"، معقل التمرد على الرئيس بشار الأسد.
وسُمع في فيديو آخر صوتاً وهو يوجه حديثه إلى مراقب" دفنت في يوم 22 شهيداً، واليوم ثلاثة."
ويشار إلى أن هناك العديد من أشرطة الفيديو المنشورة على موقع "يوتيوب" عن "حمص"، إلا أن CNN لا يمكنها التأكد منها بشكل مستقل نظراً للحظر الذي تفرضه الحكومة السورية على عمل وسائل الإعلام الأجنبية.
هذا وقد أشار مصدر في الجامعة العربية، رفض كشف هويته، بأن البعثة في سوريا مؤلفة حالياً من 75 مراقباً ، يتوقع وصول المزيد منهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيتمركز فريق بشكل دائم في مدينة "حمص."
ويعمل فريق تقصي الحقائق للتحقق من التزام النظام السوري بمبادرة الجامعة التي تقضي بسحب الجيش من المناطق السكنية والإفراج عن السجناء وإجراء حوار مع المعارضة لإنهاء الأزمة التي تجتاح البلاد منذ أكثر من تسعة أشهر.
وكانت البعثة قد استهلت مهامها الثلاثاء بتفقد "حمص"، وقال مصدر في الجامعة العربية إنها "اصطدمت بتحديات على واقع الأرض من قبل عناصر الأسد، لكنها ليست بالأمر المهم الذي يوثر على مهامها."
ومن جانبه، أعرب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن قلقه من فشل مهمة البعثة نظراً لقيود يفرضها النظام السوري.
وأشارت الجماعة السورية المعارضة، ومقرها لندن، في بيان، إلى اشتراطات تقييد تحركات الطواقم منها مرافقة قوات أمنية للمراقبين، ومنح القوات السورية ساعتين مسبقاً قبيل زيارة أي موقع.
ودعت إلى إحالة الملف السوري إلى الأمم المتحدة.
وبدورها، دعت الخارجية الأمريكية إلى التريث، وقال الناطق باسم الوزارة، مارك تونر، إن البعثة بحاجة للمزيد من الوقت للتحقق مما يجري في سوريا.
وفي المقابل، انتقدت فرنسا عمل البعثة، وأشارت إلى أنها لم تتحقق مما يجري في المدينة بشكل جيد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، برنارد فاليرو: "وجودهم لم يمنع حمام الدم من القمع المتواصل في هذه المدينة حيث من الواضح تعرض المظاهرات الضخمة فيها لقمع وحشي أدى لسقوط قرابة عشرة قتلى"، داعيا النظام السوري إلى منح المراقبين حرية التحرك والوصول إلى كافة السكان.
ورغم بدء فريق المراقبين العرب مهامه، يتواصل سقوط المدنيين برصاص قوات الأمن السوري، وقالت "لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن 14 شخصاً قتلوا في أنحاء مختلقة من سوريا الأربعاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق