الأحد، 18 ديسمبر 2011

«الداخلية»: وفاة الموالي طبيعية... عائلته: مسيلات الدموع تسببت بوفاته


«الداخلية»: وفاة الموالي طبيعية... عائلته: مسيلات الدموع تسببت بوفاته

المقشع - مالك عبدالله
المشيعون أثناء تشييعهم الفقيد إلى مثواه الأخير
وفي الاطار عبدعلي الموالي 
اختلفت الآراء بشأن سبب وفاة عبدعلي علي أحمد الموالي (73 عاماً)، ففي الوقت الذي نفت فيه وزارة الداخلية على صفحتها بتويتر أمس الأحد (18 ديسمبر / كانون الأول 2011) أن يكون سبب الوفاة هو «الغاز المسيل بحسب الادعاء»، لافتة إلى أن «الوفاة طبيعية». أكدت عائلة المتوفى، على لسان ابنه محمد عبدعلي، أن «السبب وراء تدهور صحة الوالد هو الغازات المسيلة للدموع التي غطت منطقة المقشع والمناطق المجاورة يوم الجمعة (16 ديسمبر/ كانون الأول 2011)».
هذا وقد شيعت جماهير كثيرة ظهر أمس جثمان عبدعلي الموالي من مدخل المقشع مروراً بدوار أبوصيبع وكرانة وصولاً إلى منزل المتوفى وانتهاءً عند مقبرة المقشع.
وذكرت وزارة الداخلية في «تويتر» أنه «بعد الانتهاء من تشييع جنازة متوفى بمنطقة المقشع (وفاة طبيعية) خرجت مجموعة من الأشخاص وعمدت إلى إغلاق شارع البديع ما استدعى تدخل قوات الأمن».

تفريق مظاهرة على شارع البديع بعد التشييع

«الداخلية»: وفاة الموالي طبيعية... عائلته: مسيلات الدموع تسببت في وفاته

المقشع - محرر الشئون المحلية
اختلفت الآراء بشأن وفاة عبدعلي علي أحمد الموالي (73 ) عاماً، ففي الوقت الذي نفت وزارة الداخلية على صفحتها بـ «تويتر» يوم أمس أن يكون سبب الوفاة هو «الغاز المسيل حسب الادعاء»، لافتة إلى أن «الوفاة طبيعية». أكدت عائلة المتوفى على لسان ابنه محمد عبدعلي أن «السبب وراء تدهور صحة الوالد هو الغازات المسيلة للدموع التي غطت منطقة المقشع والمناطق المجاورة يوم الجمعة (16 ديسمبر/ كانون الأول 2011). يأتي ذلك في وقت شيعت جماهير كبيرة ظهر أمس جثمان عبدعلي الموالي من مدخل المقشع مروراً بدوار أبوصيبع مروراً بكرانة وصولاً إلى منزل المتوفى وانتهاء بمقبرة المقشع.
وقالت وزارة الداخلية على صفحتها بـ «تويتر» يوم أمس إن «شرطة الشمالية تخطر النيابة بوفاة عبدعلي علي أحمد 73 عاماً منتدبة الطبيب الشرعي الذي أكد أن الوفاة طبيعية وليس بسبب الغاز المسيل حسب الادعاء».
وأشارت الوزارة إلى أن «مسئول بالصحة أفاد بأن الوفاة سببها فشل كلوي وكبدي وتسمم في الدم وتوقف الجهاز التنفسي»، موضحاً بأنه «دخل المستشفى صباح أمس الأول وتوفي في 8:40 مساءً».
من جانبه ذكر ابن المتوفي محمد عبدعلي الموالي أن «منطقة المقشع كما باقي المناطق المجاورة كانت مليئة بالغازات المسيلة للدموع يوم الجمعة الماضي، ودخلت تلك الغازات إلى منزلنا بكثافة»، وتابع «حينها نزلت إلى غرفة الوالد الذي كان لا يستطيع التنفس جراء تلك الغازات فضلاً عن إصابته بالإسهال، وعند الخامسة من فجر السبت قمت بشراء بعض الأدوية له من الصيدلية إلا أن حالته ظلت على ما هي عليه»، وواصل «وصباح السبت قامت والدتي وزوجة أخي بنقله إلى قسم الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي، وبعد ساعتين اتصلوا بنا ليخبرونا أن الوالد تم نقله إلى غرفة الإنعاش»، واستدرك «علماً بإن الوالد عند ذهابه إلى المجمع كان يمشي ولكن حالته كان تتدهور».
وأضاف الابن «وأثناء ذهابنا للمستشفى عند الساعة العاشرة صباح السبت كانت حالته متدهورة وكان جهاز التنفس والأجهزة الأخرى تساعده على البقاء، وبعد سؤال الطبيبة الآسيوية خبرتني أن حالته سيئة، وسألتني عن سبب ما هو فيه؟»، وأردف «وقالت لي إن لديه تسمم في الدم (...)، وعند ذهابنا في المساء نحو الساعة 6:45 كان عليه كيس دم ولم نكن نعلم هل كانت عملية استبدال للدم أو زيادة للدم»، وتابع «وعند الساعة 8:45 مساء تقريباً كان لا يتنفس رغم وجود الأجهزة، وحينها أخبرني طبيب بحريني أن السبب وراء وفاته هو فشل كلوي وعنده نقص أملاح وهبوط في الدم، وسألته عن السبب في إصابته بهبوط في الدم والفشل فقال لي إن هذا الموجود لدينا».
ولفت ابن المتوفى إلى أنه قدم بلاغاً في مركز البديع، وأنه «تم التحقيق معي بشأن الأمر من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وحتى الساعة الثالثة فجراً، ثم تم تحويل الأمر للنيابة العامة والتي بقيتُ فيها حتى الساعة الثامنة صباحاً»، مستغرباً من «بيان وزارة الداخلية بشأن سبب الوفاة إذ إنني لم أعلم به إلا من خلال الإعلام»، وشدد على أن «العائلة لم توقع أي مستند عن سبب الوفاة، بل وقعت فقط على ورقة تسلم الجثمان»، مشيراً إلى أن «الوالد كان لديه نقص في المناعة لأنه كان يتلقى جرعات من العلاج الكيماوي وبقيت جرعة واحدة ليستكمل العلاج»، واستكمل «لأجل ذلك كان تأثره بمسيلات الدموع أكثر من غيره، كما أن التقارير الطبية السابقة تؤكد أنه لم يكن يعاني من الفشل الكلوي».
وذكرت وزارة الداخلية في «تويتر» أنه «بعد الانتهاء من تشييع جنازة متوفى بمنطقة المقشع (وفاة طبيعية) خرجت مجموعة من الأشخاص وعمدت إلى إغلاق شارع البديع ما استدعى تدخل قوات الأمن».
وأطلقت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين، فيما ذكرت جمعية الوفاق بأن إغراق المناطق والأحياء بالغازات من قبل قوات الأمن فيه تهديد مباشر لحياة وسلامة المواطنين.
من جهته، قال مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية، إنه بعد الانتهاء من تشييع جنازة المتوفى عبدعلي علي أحمد (73 عاماً) (وفاة طبيعية)، قام عدد من الأشخاص على شكل مجموعات بقطع شارع البديع مستخدمين حاويات القمامة والمخلفات والحجارة وإغلاق الشوارع الفرعية، إذ أدت إلى عرقلة حركة المرور وتعطيل المصالح العامة ما استدعى تدخل قوات حفظ النظام التي تعاملت معهم وفقاً للضوابط القانونية، إلا أن مجموعات المخربين عمدت إلى مواجهة رجال الأمن وارتكاب أعمال الشغب والتخريب التي تمثلت برمي الأسياخ الحديد والزجاجات الحارقة (المولوتوف) والحجارة، فيما تمكنت قوات حفظ النظام من إعادة الوضع إلى طبيعته في جميع الشوارع


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3390 - الإثنين 19 ديسمبر 2011م الموافق 24 محرم 1433هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق