* «رأس الحسين»
أبرز الأمثلة على ذلك أن الفرعون «يزيد» الذي واصل التخطيط لِما أسّسه معاوية لقتل الإمام الحسين عليه السلام، قرّر حين رأى ردّة فعل الأمّة أن يحمِّل مسؤولية القتل لابن زياد الذي كان الأداة التنفيذية الحاقدة للنظام السفياني الأموي الكافر، وفي الوقت نفسه قرّر –يزيد- أن يواصل «احتفالات النصر» التي هي في الحقيقة «احتفالات التشفّي من رسول الله» والتي كان قد خطّط لها على مستوى العالم الإسلامي كلّه، وكان المحور في كلّ هذه الإستعراضات الإحتفالية هو «رأس الحسين» عليه السلام.
يكشف عن تعمُّد النظام أن يكون الرّأس الشريف محور كلّ أنشطته الإستعراضية، أمران:الأوَّل: تتبّع ما جرى على «رأس الحسين»، بعد شهادته عليه السلام.
الثاني: تتبّع المظاهر الإحتفالية التي استمرّت قروناً، وما يزال بعضُها مستمرّاً إلى الآن.
في ما يلي إضاءات حول الأمرين:
*«رأس الحسين» بعد الشهادة
يجب على كلِّ محمَّديٍّ صادق، وكلّ إنسانٍ لم تسلبه حيوانيّتُه إنسانيّتَه، أن يتأمّل المراحل التالية:1- المبادرة إلى قطع الرّأس الشريف، وإرساله إلى الكوفة يوم العاشر من محرّم.
2- وجدَ حاملً الرّأس أنّ «قصر الإمارة مُغلَق»، فأخذه معه إلى بيته!
3- وضعَ «الرّأس الشريف» في زاويةٍ في ساحة منزله، وقد أثبتت ذلك المصادر الشيعيّة والسنيّة المُعتبرَة.
4- صلبُ «الرّأس الشريف» في الكوفة.
5- إدخالُ الرّأس مع «موكب السبايا» إلى قصر الإمارة.
6- إرسالُ الرّأس إلى الشام.
7- قصّة الراهب الذي دفع عشرة آلاف درهم، ليَبقى الرّأسُ عنده، واحتمالٌ معتدٌّ به جدّاً، حول أنّ هذا الراهب نحتَ شكلَ الرّأس الشريف على صخرة، يحتفظ بها أحدُ المتاحف العالميّة، والصورة متداولة، عند بعض المؤمنين وعلى بعض مواقع الأنترنيت.
8- إدخالُ الرّأس إلى يزيد أول مرّة، كما تروي حاضنتُه «رَيَّا» وقد نقله عنها مسنداً، إبن عساكر في (تاريخ دمشق).
9- صلبُ الرّأس في دمشق.
10- حَمْلُ الرّأس مع موكب السبايا حين وصول الموكب إلى دمشق في الأوّل من صفر على الأشهر.
11- وضعُ الرّأس في «طشت» حين دخول «موكب السبايا» مجلسَ الطاغية «يزيد»، الذي منحَ لصانع هذا «الطشت» وساماً عبر إطلاقه عليه لقب «الطّشتي» كما يصرح المحقّق الكراجكي الطرابلسي من أعلام القرنين الرابع والخامس الهجريّين.
12- إرسالُ الرّأس الشريف إلى المدينة المنوّرة، وما قاله بعضُ عتاة الأمويّين، عندما سمع أصواتَ النوائح، وقول الطاغية عمرو بن سعيد ما قاله يزيد قبلَه: «يومٌ بيومِ بدر».
13- إرسالُ الرّأس الشريف إلى عسقلان، ومصر.
الشيخ حسين كوراني
منقوووول
أبرز الأمثلة على ذلك أن الفرعون «يزيد» الذي واصل التخطيط لِما أسّسه معاوية لقتل الإمام الحسين عليه السلام، قرّر حين رأى ردّة فعل الأمّة أن يحمِّل مسؤولية القتل لابن زياد الذي كان الأداة التنفيذية الحاقدة للنظام السفياني الأموي الكافر، وفي الوقت نفسه قرّر –يزيد- أن يواصل «احتفالات النصر» التي هي في الحقيقة «احتفالات التشفّي من رسول الله» والتي كان قد خطّط لها على مستوى العالم الإسلامي كلّه، وكان المحور في كلّ هذه الإستعراضات الإحتفالية هو «رأس الحسين» عليه السلام.
يكشف عن تعمُّد النظام أن يكون الرّأس الشريف محور كلّ أنشطته الإستعراضية، أمران:الأوَّل: تتبّع ما جرى على «رأس الحسين»، بعد شهادته عليه السلام.
الثاني: تتبّع المظاهر الإحتفالية التي استمرّت قروناً، وما يزال بعضُها مستمرّاً إلى الآن.
في ما يلي إضاءات حول الأمرين:
*«رأس الحسين» بعد الشهادة
يجب على كلِّ محمَّديٍّ صادق، وكلّ إنسانٍ لم تسلبه حيوانيّتُه إنسانيّتَه، أن يتأمّل المراحل التالية:1- المبادرة إلى قطع الرّأس الشريف، وإرساله إلى الكوفة يوم العاشر من محرّم.
2- وجدَ حاملً الرّأس أنّ «قصر الإمارة مُغلَق»، فأخذه معه إلى بيته!
3- وضعَ «الرّأس الشريف» في زاويةٍ في ساحة منزله، وقد أثبتت ذلك المصادر الشيعيّة والسنيّة المُعتبرَة.
4- صلبُ «الرّأس الشريف» في الكوفة.
5- إدخالُ الرّأس مع «موكب السبايا» إلى قصر الإمارة.
6- إرسالُ الرّأس إلى الشام.
7- قصّة الراهب الذي دفع عشرة آلاف درهم، ليَبقى الرّأسُ عنده، واحتمالٌ معتدٌّ به جدّاً، حول أنّ هذا الراهب نحتَ شكلَ الرّأس الشريف على صخرة، يحتفظ بها أحدُ المتاحف العالميّة، والصورة متداولة، عند بعض المؤمنين وعلى بعض مواقع الأنترنيت.
8- إدخالُ الرّأس إلى يزيد أول مرّة، كما تروي حاضنتُه «رَيَّا» وقد نقله عنها مسنداً، إبن عساكر في (تاريخ دمشق).
9- صلبُ الرّأس في دمشق.
10- حَمْلُ الرّأس مع موكب السبايا حين وصول الموكب إلى دمشق في الأوّل من صفر على الأشهر.
11- وضعُ الرّأس في «طشت» حين دخول «موكب السبايا» مجلسَ الطاغية «يزيد»، الذي منحَ لصانع هذا «الطشت» وساماً عبر إطلاقه عليه لقب «الطّشتي» كما يصرح المحقّق الكراجكي الطرابلسي من أعلام القرنين الرابع والخامس الهجريّين.
12- إرسالُ الرّأس الشريف إلى المدينة المنوّرة، وما قاله بعضُ عتاة الأمويّين، عندما سمع أصواتَ النوائح، وقول الطاغية عمرو بن سعيد ما قاله يزيد قبلَه: «يومٌ بيومِ بدر».
13- إرسالُ الرّأس الشريف إلى عسقلان، ومصر.
الشيخ حسين كوراني
منقوووول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق