الجبل: «الإسكان» تضرب توجيهات العاهل عرض الحائط وتوزع «داركليب الإسكاني» على غير مستحقيه
الوسط - علي الموسوي
قال رئيس مجلس بلدي الشمالية علي الجبل «إن الأنباء المتواترة تؤكد بأن وزارة الإسكان وزّعت خلال الأشهر الماضية مشروع داركليب الإسكاني على غير أهالي قريتي داركليب وشهركان، وذلك خلافاً لما وعد به عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الأهالي في العام 2004».
وقال الجبل: «إن هذه الخطوة تضرب بتوجيهات عاهل البلاد عرض الحائط، كما أن من شأنها أن تضر بالعلاقة بين الدولة والمجتمع».
واعتبر الجبل أن الخطوة التي اتخذتها «الإسكان» بتوزيع 156 وحدة سكنية في مشروع داركليب على غير أهالي القريتين، «خطوة في الاتجاه غير الصحيح، ولا تعكس ما تُوجِّه إليه القيادة، ونخشى أنها تزيد الوضع سوءاً في الفترة الحرجة التي نمر بها».
وفي السياق نفسه، قالت جمعيتا داركليب وشهركان الخيريتين، إنهما وجهتا خطاباً لوزير الإسكان باسم الحمر، تطلبان فيه لقاءه، للتحدث معه بشأن مشروع داركليب الإسكاني، الذي تستفيد منه القريتان، ولم تلقيا أية استجابة.
اللجنتان الأهليتان: المشروع حق ثابت لا يمكن التنازل عنه... الجبل:
«الإسكان» تجاهلت توجيهات العاهل ووزعت «داركليب الإسكاني» على غير مستحقيه قبل أشهر
الوسط - علي الموسوي
قال رئيس مجلس بلدي الشمالية علي الجبل «إن الأنباء المتواترة تؤكد بأن وزارة الإسكان وزّعت خلال الأشهر الماضية مشروع داركليب الإسكاني على غير أهالي قريتي داركليب وشهركان، وذلك خلافاً لما وعد به عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الأهالي في العام 2004».
وقال الجبل: «إن هذه الخطوة ضربت بتوجيهات عاهل البلاد عرض الحائط، كما أن من شأن هذه الخطوة أن تضر بالعلاقة بين الدولة والمجتمع».
واعتبر الجبل أن الخطوة التي اتخذتها «الإسكان» بتوزيع 156 وحدة سكنية في مشروع داركليب على غير أهالي القريتين، «خطوة في الاتجاه غير الصحيح، ولا تعكس ما توجّه إليه القيادة السياسية، وخصوصاً فيما يتعلق بالنسيج الاجتماعي والمحافظة على ترابط المدن والقرى في البحرين».
وحاول وزير الإسكان، طمأنة أهالي داركليب وشهركان، بأن هناك مساحات إضافية من الأراضي التي يمكن إقامة مشروع إسكاني عليها، وذلك عندما قال لـ «الوسط»، على هامش حفل توزيع الوحدات السكنية يوم الاثنين الماضي (26 ديسمبر/ كانون الأول 2011)، «لا داعي للقلق، ونحن اليوم نحصل على مخزون من الأراضي، وهذا سيضاعف الوحدات والقسائم السكنية».
وأوضح الحمر «في داركليب لدينا أكثر من 10 هكتارات من الأراضي، وهذه المساحة يمكننا أن نبني فيها ما بين 500 و700 وحدة سكنية، إلى جانب 500 قسيمة سكنية كل قسيمة مساحتها 350 مترا مربعا».
وأضاف «لم نشمل أهالي داركليب وشهركان في توزيع الوحدات السكنية أمس، إلا أننا سنبيّن بعض الأمور قريباً».
وفي السياق نفسه، تجاهلت وزارة الإسكان، جمعيتي داركليب وشهركان الخيرتين، بعد أن وجهتا خطاباً لوزير الإسكان، باسم الحمر، تطلبان فيه لقاءه، للتحدث معه بشأن مشروع داركليب الإسكاني، الذي تستفيد منه القريتان.
وانتظرت الجمعيتان الخيريتان، رداً على الخطاب الذي أرسلتاه في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي (2011)، إلا أنهما لم تحصلا على أي رد أو تعليق من الوزارة.
وذكر الخطاب الموجه من جمعيتي داركليب وشهركان، «ان إسكان داركليب كان احدى ثمار لقاء أهالي قرية داركليب مع عاهل البلاد في قصر الصافرية وزيارته الأبوية لمعلب نادي اتحاد الريف، حيث صدرت أوامره السامية لبناء استاد رياضي وبناء وحدات سكنية تخدم قريتي داركليب وشهركان. وهكذا كان.. حتى أصبحت هذه التوجيهات وهذا الحلم حقيقة على أرض الواقع. تتطلع خلاله عوائل القريتين ممن تفاقمت طلباتهم في امتلاك المنزل الذي كان حلماً يراودهم».
وجاء في الخطاب أيضا «ونحن من خلال تمثيل جمعيتي داركليب وشهركان للأهالي، نتطلع إلى لقاء سعادتكم للتشاور حول المشروع المذكور، بما يحقق طموح القيادة الرشيدة التي كانت ومازالت تولي اهتماماً بجميع المواطنين، وبجيرانها خاصة، والتي ما فتئت تراعي حق الجيرة التي كان الوالد جلالة الملك حفظه الله ورعاه يشيد بهذه الجيرة في كل محفل».
وبدورهما، تساءل رئيسا الجمعيتين، مكي ثامر وأمير أبورويس، «لماذا لم ترد الوزارة رغم مرور 3 أشهر على خطاب طلب لقاء الوزير؟ هل هناك أمر ما يدور في الخفاء؟».
وأضافا في تساؤلهما «لماذا لا يتم اللقاء مع الجمعيتين واللجنتين الأهليتين لأصحاب الطلبات من أجل طمأنتهم على مشروعهم الاسكاني، وخصوصا مع ما يدور بشأن توزيع المشروع على أشخاص من خارج القريتين».
وتابعا «لماذا هذا الصد والتجاهل؟، خلافاً لتوجيهات القيادة بشأن التواصل مع المؤسسات الأهلية والاهالي ذوي الشأن».
وأكدا «مازلنا ننتظر هذا اللقاء من أجل وضع أوامر جلالة الملك بتخصيص المشروع لأهالي القريتين، موضع التنفيذ، فالحالة الاجتماعية للأهالي صعبة جداً نتيجة تأخير توزيع المشروع».
وقالت اللجنتان الأهليتان للإسكان في القريتين، إنهما ستواصلان حراكهما ومطالباتهما بالمشروع الإسكاني الذي يضم 156 وحدة سكنية، رغم تجاهل وزارة الإسكان، وعدم ردها على توارد الأنباء بشأن نية توزيع المشروع على غير أهالي القريتين، مؤكدين أن المشروع حق ثابت لهما، ولا يمكن التنازل عنه مهما كان.
وذكرت اللجنتان أنهما ستعلنان قريباً عن العديد من الخطوات التي ستؤكدان من خلالها حق أهالي داركليب وشهركان بمشروعهما الإسكاني، وترفض في الوقت ذاته كل النوايا والتوجهات لتوزيع المشروع على غير أصحاب الطلبات في القريتين.
وأكدوا رفض حرمان أهالي القريتين من تحقيق الحلم الذي كانوا ينتظرونه منذ سنوات طويلة، وخصوصاً أولئك الذين مضت على طلباتهم الإسكانية أكثر من 19 عاماً.
وفي السياق نفسه، أشارت اللجنتان إلى أن عدداً من أصحاب الطلبات الإسكانية في القريتين، راجعوا وزارة الإسكان يوم أمس الاثنين (2 يناير/ كانون الثاني 2012)، للاستفسار عن مشروع داركليب الإسكاني، وموعد توزيعه عليهم، إلا أن موظفي الوزارة أخبروهم بأنه «لم تصدر حتى الآن قائمة المستفيدين من المشروع».
وطالبت اللجنتان الأهليتان للإسكان في داركليب وشهركان، وزارة الإسكان بتوضيح الأمور بشفافية، مشددتين على أن «مشروع داركليب الإسكاني جاء بأمر من جلالة الملك في العام 2004، بعد أن زاره وفد من أهالي داركليب، وقد تم الاتفاق على توزيعه على أهالي القريتين، بحسب الأقدمية».
وأفادتا بأن «لدى وزارة الإسكان قسما معنيا بامتدادات القرى والمدن، ومن أهدافه المحافظة على النسيج والترابط الاجتماعي في كل مناطق البحرين، ومشروع داركليب الإسكاني واحد من المشاريع التي تعزز هذا الهدف، فحري بالوزارة أن تسرع في توزيعه على أهالي داركليب وشهركان، وإدخال السرور في نفوس العائلات التي تنتظر حلم الحصول على الوحدة السكنية في هذا المشروع»
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3405 - الثلثاء 03 يناير 2012م الموافق 09 صفر 1433هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق